أين خلف هذا الزلزال أنذاك 2633 قتيلا،وتسجيل أكثر من 10 آلف ضحية مصابين بمخلف الإعاقات و تسجيل أيضا أكثر من 100 ألف عائلة بدون مأوى. ومحاولة من الحكومة ،معالجة الكارثة بحلول إستعجالية ،تم إستحداث العشرات من القرى والأحياء مشكلة من 18366 براكة،وتم إسكان المنكوبين المتضررين بدرجة أكبر ،فيما تم خلق مساعدات مالية بالنسبة للعائلات التي تضررت سكناتها ولكن بدرجة أقل.
إلا أن مشكل البراريك ،لا يزال قائما الى حد الساعة ،رغم التسهيلات و المساعدات المالية التي سخرتها الدولة ،تصل الى 128 مليون كإعانة الى مالك البراكة وتضاف لها إمكانية قرض مبلغ مالي يصل الى 200 مليون سنتيم بفائدة لا تتعدى 01 بالمائة لمدة 25 سنة كاملة ،كما أن عائلة مالكي البراكة يمكن أن يتدعم ب70 مليون سنتيم ويتم بتشيد مسكن بجوار أو فوق المسكن الأصلي ،حيث رغم كل هذه الإجراءات والتحفيزات للقضاء على مشكل البراريك ،لا زال قائما ،فيما تعمل العديد العائلات على إتمام الإجراءات المتعلقة بالمساعدات المالية والقيام بتشيد مسكن من البناء الصلب عوضا من البراكة.
وحسب المتأخرين من الإستفادة فإن السبب الرئيسي الذي أحال دون تسوية ملفاتهم للإستفادة من الإعانة ـيكمن في مشكل الورث والنزاع القائم بين أفراد العائلة الواحدة والمشكل الثاني غياب وثائق تثبت ملكية البراكة وهذا لأسباب عديدة منها البيع والشراء أو التنازل عن البراكة لشخص آخر.
في هذا الشأن ، أبدى عدد من أصحاب ملفات البناءات الجاهزة على مستوى ولاية الشلف ، إمتعاضهم الشديد من التأخر في تسوية هذا الملف الذي يبقى مطروحا في خضم التاخر في تمكينهم من الإعانات المالية التي خصصتها السلطات المركزية من أجل رفع الغبن وتعويض السكنات الجاهزة التي لم تعد قابلة للإيواء .
وكشف المعنيون بالعملية في حديثم أن الإجراءات لتسوية العملية لا تزال معطلة ويشوبها إجراءات ساهمت بشكل كبير في تطويل غلق هذا الملف بالرغم من حرص السلطات الولائية على تحرير وتحريك عمل اللجهات المختصة من خلال رفع الغبن عن العائلات التي قامت بإزالة البناءات الجاهزة وإنطلقت في إنجاز أساسات البناء بعد إستفادتها من الشطر الأول غير أن عدم تلقيها للأشطر الأخرى جعلها تكابد مصير مجهول.
الطيب-م

