ومثلما جرت عليه العادة، تشكلت المسيرة عقب صلاة الجمعة بساحة الشهداء ، حيث جابت المسيرة شوارع وسط المدينة ،اين رفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات من بينها “لانتخابات رئاسية مع رموز النظام السابق”، ” اطلاق سراح الموقوفين في الحراك”، رحيل حكومة الحالية و حل الأحزاب الموالية للنظام السابق.
“تطهير البلاد من الفساد وأذناب فرنسا”، ناهيك عن لافتات معتادة تصب في اطار تكريس وحدة وتلاحم الشعب الجزائري و سلمية المسيرات وتكريس حكم يستند على مقتضيات المادة 7 و8 من الدستور ، بأن يكون الشعب سيد القرار ومصدر كل سلطة .
و تزامنت الجمعة الت31 من الحراك الشعبي، مع جملة من الاحداث، طبعت المشهد السياسي خلال هذا الأسبوع على غرار تواصل التحقيقيات التي باشرتها العدالة منذ مدة في حق العديد من المشتبه في تورطهم في قضايا ذات صلة بالفساد من مسؤولين سابقين وحاليين ورجال أعمال، حيث تم مجددا رفع لافتات تنادي بمحاربة الفساد ومحاسبة ناهبي المال العام و استرجاع أموال الشعب.
ق-م

