تدخلت وحدة الحماية المدنية بالمرسى في حدود الساعة الثالثة زوالا من نهار اليوم، من أجل تحويل جثة طفل يبلغ من العمر 16 سنة، تلميذ في السنة الثالثة متوسط.
هذا الأخير ، وجد مشنوقا بواسطة سلك كهربائي معلق بالباب الخارجي لمسكن في طور الإنحاز لأحد جيرانه بمصدق.
وتساءلت مديرية الحماية المدنية عن تنامي الظاهرة ، بعد تسجيل حادثة مماثلة أمس في قضية الزوجة المشنوقة .
كما قالت : ” فمتى تنتهي هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا التي طالت حتى أطفالنا؟ و إلى متى نبقى مكتوفي الأيدي ننظر إليها نظرة الذاهل؟ .
وأردفت : ” فلقد حان الوقت لدق ناقوس الخطر بصوت عال ليسمعه الجميع، بداية من الأسرة، المؤسسات التربوبة، المساجد، دور الشباب، الجمعيات الفاعلة، المجتمع المدني، مصالح النشاط الاجتماعي و التضامن، أخصائيين نفسانيين، مسؤولين محليين، وسائل الإعلام.
وذلك للتحسيس و التوعية من هذا الخطر الداهم الذي ينخر قدراتنا البشرية التي تعول عليها كل المجتمعات للنهوض بأممها.

