كشف، رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف ، عن اتصالات حثيثة مع عدد من رؤساء الجمعيات والمنظمات والأحزاب لرفع شكوى لرئيس الجمهورية والوزير الأول لتجميد الاعتماد على الجمعيات الخائنة التي راسلت الاتحاد الأوروبي بحقائق مزيفة وكاذبة ليس لها علاقة بالواقع.
وندد مصطفى روباين بشدة التدخل السافر للبرلمان الأوروبي الذي يتدخل دائما في شؤون الداخلية للجزائر وفي نفس الوقت يدعم قمع الاحتجاجات الشعبية بإحدى الدول الأعضاء في مجلس الأوروبي التي هي أحق بالتدخل العاجل لوقف العنف ضد المتظاهرين العزل بفرنسا.
وقال روباين أن الجزائر دولة مستقلة وليست عضو بالبرلمان الأوروبي يعني لا يحق له التدخل في شؤونها الداخلية، داعيا هذا البرلمان الذي يدعي حقوق الإنسان للتدخل العاجل لإنصاف شعوب منطقته والشعب الفرنسي خاصة وعليه التدخل لرفع الغبن على الدول المحتلة مثل فلسطين والصحراء الغربية.
ق-و
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

