اطلاق سراح عدة شباب من السجون في اطار التهدئة و استجابة لمطالب الحراك الشعبي من شيم المخلصيين للدولة ، الشعب و الوطن .
ان التعامل بحكمة في مثل هذه الظروف العصيبة من الامور الضرورية في استتباب الامن و نش السكينة في أوساط عامة الناس .
ان اطلاق سراح الشباب و بورقعة و كذا السيد بن حديد من الامور التي باستطاعتها لعب ادوارا مهمة في صناعة حضارة بعيدا عن لغة الانتقام ، لابد من وضع الثقة كاملة في عدالتنا التي تحررت بشكل كبير من ثقافة “التلفون” و العصابة ، نرى كمهتميين بالشأن الاجتماعي و الانساني مثل هذه الاجراءات من شانها ان تعزز ثقافة السلام و المحبة بين أفراد المجتمع و العدالة سيدة في قراراتها التي تراها مناسبة .
نعتقد ان العدالة الجزائرية في الطريق الصحيح خاصة مع تثبيت السيد زغماتي بوزارتها و الذي لعب دورا مهما في طمانة المجتمع الجزائري على تحديث هذا الجهاز المهم الذي من خلاله يرى الشعب مصداقية القرارات الصائبة .
جميل ، ان يكون الانتقاد بناء و الاجمل ان يلتزم ظوابط الانفتاح الايجابي على كسب ثقة المواطنيين و العمل الانساني ميثاق مصداقية و شفافية العدالة لذا يتوجب علنيا كمواطنيين وضع ثقتنا في من نراهم اهل للثقة و عدم التسرع في نشر الفتنة لخدمة أغراض فئة لا تريد الخير للبلاد و العباد.
هكذا هي الجزائر ،بدات ترى بوادر الخير و على الجميع الاحتكام للعقلنو و ذلك في اخلقة و انسنة المجتمع .
بقلم الأستاذ أمحمدي بوزينة عبد الله
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

