وجد عدد من رؤساء المجالس الشعبية البلدية في ولاية الشلف ، أنفسهم في مواجهات رسمية مع ممثلي المجتمع المدني ، بعد أن غابت هذه الأخيرة لسنوات ، بل أن بعض الأميار لم يلتق إطلاقا مع ممثلي المجتمع المدني ببلديته منذ تنصيبه .
جاءت هذه الإجتماعات ، عقب التعليمة التي وجهها والي ولاية الشلف ، للأميار و رؤساء الدوائر لعقد هذه اللقاءات للتباحث في سبل المساهمة في محاربة إنتشار وباء كورونا وكذا التطرق للوضع التنموي في البلديات .
و وجد المنتخبون في عدد من البلديات التي عُقدت فيها هذه اللقاءات التشاركية ، صعوبات أمام الإنتقادات من الغلق الذي مارسه بعضهم أمام الجمعيات التي تساهم دوما في إثراء المخططات التنموية وكذا العمليات التضامنية ، فيما كان رؤساء البلديات يقررون بشأن المشاريع دون العودة أو حتى إستشارة مواطنيهم من خلال هذه الفضاءات التي توليها السلطات الولائية أهمية بالغة قصد إشراك المواطن في التنمية المحلية .
وقد ثمن ممثلون عن المجتمع المدني ، مثل هذه اللقاءات الهامة خاصة في ظل الوضع الوبائي الصعب الذي تمر به البلاد ، خاصة وأن المسؤول الاول بالولاية بادر لتنظيم هذه الإجتماعات وإستمع لمختلف الإنشغالات التي طرحت في شتى القطاعات .
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

