ثمنت، وزيرة البيئة، نصيرة بن حراث، ما قامت به جمعية دنيا لحماية البيئة بالشلف ، وكذا المساهمين في عملية تنظيف قصبة تنس القديمة، والمعلم الأثري باب البحر.
وفق ما نشرته الوزيرة عبر صفحتها بالفيسبوك، فإنها توجهت بالشكر لكل المساهمين في هذه العملية من مجتمع مدني وجماعات محلية بولاية الشلف.
وأضافت ، إن هذه منطقة تعتبر أثرية وتراث مادي وثقافي مهم للمنطقة والجزائر ككل وجب المحافظة عليها.
ويعد باب البحر تنس،ممتد إلى البحر ، مع أسواره التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، هو مبنى عسكري أقيم على مرتفعات تنس القديمة ، والذي يشكل العنصر الأبرز لمراقبة البحر و حماية المدينة ضد الغارات المحتملة من الأعداء.
كما أن مدينة تنس ، تأسست في القرن 9 م من قبل البحارة الأندلسيين . وكانت هذه المدينة الشهيرة و لعدة قرون ، مركزا ثقافيا ودينيا
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

