أعرب عدد من أولياء مرضى التوحد بالشلف عن توجسهم و قلقهم من تباطؤ دخول المركز الجديد حيز الخدمة ، و الذي إستفادت منه جمعية اولياء و احباب اطفال التوحد بالشلف سنة 2019 ، من طرف مديرية التربية من أجل استغلال متوسطة سعيدي بن صالح القديمة والكائن مقرها بحي الشارة وسط مدينة الشلف ، و بحسب مصادر جمعوية ناشطة فإن المشروع جاء بعد معاناة طويلة ، عانى منها أولياء مرضى التوحد بالولاية ، خاصة مع النقص الفادح في مراكز التكفل بهذه الفئة التي لا تزال تعاني بصفة واضحة للعيان .
و ما يزيد من قلق الأولياء أن الاشغال تراوح مكانها ، مشيرين بأن الموسم الدراسي إقترب والأشغال توقفت ، ومصير أبنائهم لا يزال في حكم المجهول ، وحسب رئيسة جمعية أولياء وأحباب التوحد الاستاذة ” سعيدة عمار ” فإن هذا المركز الجديد والذي سمي بإسم السفير للتوحد جاء بغية التكفل الأمثل والشامل بالأشخاص المتوحدين على إختلاف سنهم وقدراتهم العقلية والجسدية ، خاصة وأن هذه الفئة في تزايد مستمر في المجتمع، كما أن هذا المركز الجديد حسب ذات المتحدثة من شأنه أن يخفف الغبن عن الأولياء بإعتباره مركز كبير مجهز بعدة وسائل حديثة ويحتوي أيضا على عدة ورشات تعليمية تأهيلية متعددة التخصصات ، للعمل على دمج الطفل المتوحد في المجتمع ، كما يعكف على تأطيرهم طاقم طبي ونفسي وكذا تربوي بيداغوجي ، يسهر على تكوين وتاطير الاطفال ، كما يضمن المرافقة النفسية والإجتماعية لأسر الاطفال ، وتناشد الجمعية السلطات المحلية وكذا المحسنين مساندة هذا المسعى ودعمه ماديا ومعنويا ، من أجل إتمام هذا المشروع المأمول .
إ.جزار
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

