أعلن مدير مركب الحجار، لطفي كمال مانع، مؤخرا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عن شروع مركب الحجار في تصدير الشحنات الأولى من المنتجات الحديدية المبرمجة ضمن الثلاثي الأول من السنة الجارية 2022 التي تخص تصدير 25 ألف طن نحو تونس وإيطاليا وإسبانيا وتركيا والنيجر ومصر وسوريا ولبنان، وقال إن المركب يعتزم زيادة حجم الصادرات من المنتجات الحديدية خلال عام 2022 إلى 200 ألف طن من إجمالي إنتاجه البالغ 800 ألف طن.
يتزامن إقدام الجزائر على زيادة تصدير الحديد بمختلف أنواعه، مع ارتفاع قياسي لأسعار حديد البناء، بلغ مستويات قياسية جديدة، حيث أرجع مدير مركب الحجار، لطفي كمال مانع، التهاب أسعار منتجات الحديد والصلب إلى ارتفاع أسعار فحم الكوك في السوق الدولية، باعتباره مادة تخضع لتعاملات البورصة حيث انتقل من 300 دولار في شهر فيفري الأخير، إلى 650 دولار حاليا.
ومن جهتها، طالبت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلكين بتمديد قرار منع تصدير المواد الغذائية الأساسية إلى الحديد، لإشباع السوق المحلية، حيث قال مصطفة زبدي أن الجزائر تشهد ثورة في مجال البناء ويعتبر الحديد أساسها، لذلك “يجب إعطاء الأولوية لإشباع السوق المحلية على حساب الاستيراد وهذا في جميع المواد الضرورية على غرار الحديد” .
ودعا المتحدث إلى التحقيق في أسعار الحديد التي تعرض في الأسواق بأسعار “مجنونة” رغم ارتفاع نسبة الإنتاج الوطني وتوجه العديد من المصانع نحو التصدير، وقال أن منظمة المستهلكين تلقت عددا كبيرا من شكاوى المواطنين العاجزين عن إتمام بناياتهم بسبب ارتفاع أسعار الحديد .

