عادت الحسناء الهندية لتصنع الجدل من جديد للكشف عن تفاصيل انفصالها عن اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز . والذي أنجبت منه بنتين “عناية وإيلا”
وأجرت عارضة الأزياء الهندية “ريتا جوهال” حوارا مطولا مع صحيفة “ذا الصن” البريطانية. كشفت من خلاله تفاصيل تعرفها على نجم مانشستر سيتي قبل أن ينفصلا عن بعضهما البعض العام الماضي.
وقالت: ”
“محرز ترك الشهرة تتغلب على تصرفاته، لقد تغير كثيرا منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي. لكن حياة لاعب كرة القدم قصيرة، لذلك يجب عليهم أن يكونوا مخلصين ومتمسكين بمن يهتمون بأمرهم، حتى عندما ينتقلون إلى النوادي الكبيرة، لأن الندم سيكون بعد نهاية المسيرة الكروية”.
“لقد غيّرت ديانتي وتوقفت عن شرب الخمر من أجل رياض محرز، منذ أن تعرفت عليه قبل 7 سنوات. لكن بعد انتقالنا إلى مدينة مانشستر سنة 2018 أصبح يعاملنا ببرودة”.
“رياض الذي كنت أعرفه يختلف تماما عن رياض الحالي، أصبح يقيم الحفلات مثل لاعبي كرة القدم. أنا لا أكرهه، لكنني مصدومة وحزينة لما يفعله، لقد تركني بشكل مفاجئ ولكنه يلقي الللوم على ضغوط اللعب في مانشستر سيتي. لكن الآن هو يقضي كل وقته في السفر والإجازات دون الاهتمام بالعالم”
تعرفت على محرز عندما كنت أعمل في دور ثانوي في فيلم “كينغسمان” سنة 2014، حيث كان أول لقاء بشارع أكسفورد، لم أكن أعرف من يكون، لم يكن مشهورا في ذلك الوقت، لكنه كان ساحرا وأعجبت به كثيرا، كان لطيفا معي.
وكان يخبرني باستمرار أنني جميلة ويسأل عن حياتي ويجعلني أشعر أنني مميزة، أخبرني أنه يحبني وأنه يرغب بأن أكون أم أطفاله. بعد أربعة أشهر عن لقائنا تزوجنا في حفل منزلي سرّي، أحببته وغيرت ديانتي وحتى عاداتي اليومية. توقفت عن شرب الخمر لأنه لا يشرب، وأعجبت بقيمه وكنت أرغب بالحصول على حياة عائلية قوية.
وقالت:
“كنا في حالة حب جنونية، وأردنا ان نكون مع بعض إلى الأبد، وأنجبنا إبنتنا عناية سنة 2015. كنت خائفة من إنجاب أطفال آخرين بسبب فترة الحمل الصعبة، لكن ريضا كان مصرا على إنجاب المزيد من الأطفال. كنت خائفة لكنه كان يطمئنني أن كل شيء سيكون على ما يرام، لقد فرحنا بطريقة جنونية بعد إزداد “إيلا”. لقد كانت عائلتنا عادية، محرز لم يكن نجما كبيرا صحيح أنه كان لاعب كرة قدم لكن كنا مجرد زوجين عاديين مع إبنتين. عندما يذهب للعب مع فريقه أكون ربة بيت نشاهد الأفلام سويا.
لكن في شهر جويلية 2018 إنتقل إلى مانشستر سيتي، وهنا تغير كل شيء إختفى رياض المحب والمتواضع. لقد بدأ يصدق الضجة الإعلامية الكبيرة الخاصة به، كان هناك أشخاص يقولون له ما يريد سماعه، وبدأت ألاحظ التغيير في معاملته.
لقد توقف عن السؤال حول اليوم الذي قضيته ومذا سأفعل، يبدوا أنني أصبحت أشكل المرأة المزعجة في المنزل. وكان يتمتع بأسلوب حياته بعيدا عني حيث بدأ في تجاهلي. وعندما أستفسره في الأمر يتحجج بأنه مضغوط وبأنها كرة القدم التي تتسبب في التوتر”
لقد سائت الأمور أكثر فأكثر، حيث غادر غرفة النوم وتنقل إلى غرفة الضيوف سنة 2019. وبعدها ذهب للعيش في أحد الفنادق، لقد غادر العائلة وإختار حياة جديدة، بالرغم من أنني ترجيته للعودة إلى المنزل. لكنه رفض العودة بسبب الضغط الكبير الذي يعيشه جراء كرة القدم، الحقيقة انه كان يشعر بالملل معي وكان الأمر مروعا بالنسبة لي”.
“تعرضت هجوم من معجبيه على شبكات التواصل الإجتماعي إلى درجة أنهم إتهموني بالخيانة، وكان هناك ردة فعل عنيفة وتعرضت للتنمر مرة اخرى على الرغم من أنني كنت الضحية”
“إكتشفت أنه يواعد تايلور عبر أنستغرام، لم تكن لديه اللباقة ليقول لأم أطفاله أنه في علاقة جديدة، أتمنى له كل السعادة مع تايلور، لكن يبدو أنه يعيش نمط حياة مختلفة الآن، لقد توقف عن مكالمتي منذ فترة طويلة ولا أدري لمذا لم أفعل أي شيء خاطئ، وهو يكلم والدتي الآن وهذا أمر سخيف، آمل فقط أن لن يندم بعد إنتهاء فترة تألقه في كرة القدم”.

