طمأن اليوم، رئيس الفدرالية الوطنية للموالين الجزائريين، جيلالي عزاوي، المواطنين أن هذه السنة استثنائية وستكون سنة وفرة فيما يخص رؤوس المواشي التي ستروج في الأسواق ونقاط البيع مؤكدا أن الأسعار الأضاحي في متناول الجميع وأي موظف بسيط سيتمكن من شرائها.
من جانبها شرعت بعض نقاط البيع في العاصمة بيع الكباش بالتقسيط ومن دون تقسيط، أو البيع والشراء بـ”الكريدي” التي انطلقت أمس الاثنين، حيث كان الإقبال كبيرا من طرف المواطنين الذين جاؤوا من كل صوب وحدب من أجل شراء كبش العيد عن طريق “الفاسيليتي”.
وحسب تقارير إعلامية ، قام الزبائن في عملية الشراء كاملة، حيث قاموا باختيار الكبش الذي نال إعجابهم وبعد فترة زمنية لا بأس بها اتفقوا على السعر مع صاحب المزرعة نور الدين بن كحلة قبل أن ينتقلوا في ما بعد إلى مكتب استلام الوثائق من أجل دفع العربون وتقديم الوثائق اللازمة.
كما أنه و بحسب صاحب المزرعة أنها تتعلق باستمارة يتم ملؤها والتصديق عليها في البلدية، بالإضافة إلى ثلاثة صكوك بريدية يضاف إليها بطاقة إقامة وشهادة ميلاد ونسخة طبق الأصل عن بطاقة التعريف الوطنية مع مبلغ العربون الذي حدد بـ 5 آلاف دينار فيما يتعلق بالكباش صغيرة الحجم التي لا تفوق 50 ألف دينار، في حين يشترط على الزبون الراغب في الشراء بالتقسيط الذي يختار كبشا كبيرا نوعا ما يفوق سعره 50 ألف دينار دفع مليون سنتيم.

