هام

التوريث” المسبق”للممتلكات العائلية .. ظاهرة اجتماعية بثوب جديد !!

3 يوليو 2021
A+
A-

 يبدو أن مجتمعنا في العصر الحديث دخلت عليه ظاهرة جديدة قديمة بثوب مغاير لما كان عليه في السابق  من توزيع الثروات العائلية بين أفراد العائلة الواحدة دون حلول وقتها الشرعي أي بعد الوفاة !
      كما أنه من ايجابيات التوزيع للثروات العائلية ، أن قبل وفاة رب العائلة ، يشرع هذا الأخير في لم كل أفراد العائلة بحضور امام و يقوم بتوزيع ما يملك من أموال و ممتلكات عقارية على أبنائه بشكل صحيح و عادل وفق  “الشرع”  و يكون بذلك قد قام بعمل محبوب و الذي من خلاله يسود الوفاق و يتم لم شمل العائلات الصغرى المنبثقة من العائلة الام  و هذا من أسباب زرع المحبة بين الاخوة و الأخوات .
    من سلبيات توزيع الثروات العائلية ، أن تتم العملية بشكل يسوده الغموض و تمنح هذه الممتلكات بشكل خفي وفق الأهواء ، مما ساعد على تشتت الأسر الصغيرة وظهور العداوة والبغضاء بين أفراد الأسر الصغيرة و هذا ما يفرز الحقد و الضغينة ليس فقط بين الأسر الصغيرة بل يتعداه الى الأحفاد والحفيدات ، هذا النوع من التوزيع غير العادل أدى الى قساوة القلوب و التعدي على الحرمات و قطع صلة الرحم و كان رب العائلة الكبيرة سببا في مثل هذا السلوك المخالف لشرع الله . 

بقلم : ع.امحمدي بوزينة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *