الجيش ، الحراك ، عهدة ثانية .. الرئيس تبون يجيب

قال ، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الحراك الأصيل رفض الدعوات للتوجه نحو فترة انتقالية واختار طريق العقل بالذهاب للانتخابات الرئاسية.

كما أوضح الرئيس تبون في حوار مع مع مجلة “لوبوان” الفرنسية إن “الحراك الوحيد الذي أؤمن به هو الحراك الأصيل الذي الرافضون لرئاسيات 12 ديسمبر 2019 أقلية”.

فيما يخص وضعية الحريات في الجزائر شدد رئيس الجمهورية أن الجميع لهم الحق في التعبير، بالمقابل أكد أنه أنه يرفض إملاءات أقلية.

وذكر الرئيس تبون أن حركتي “رشاد” و”الماك” اختارتا أن تكونا ارهابيتين، حيث أصدرت الأولى تعليمات لمواجهة مصالح الأمن والجيش، أما حركة الماك فقد حاولت تفجير سيارات مفخخة في المسيرات.

وفي سياق آخر، شدد رئيس الجمهورية في حواره مع الجلة الفرنسية أنه لولا الجيش لكان الوضع أسوأ من ليبيا وسوريا، مذكرا أن  الجيش انسحب من السياسة نهاية الثمانينات.

وفي موضوع العلاقات مع فرنسا، قال الرئيس تبون إن الجزائريين ينتظرون اعتراف فرنسا بجميع جرائمها، مضيفا: ” فرنسا مطالبة بتنظيف مواقع التجارب النووية ونأمل أن تعالج فرنسا ضحايا التجارب النووية.”

وفي اجابته على سؤال يتعلق بفترة إصابته بكوفيد 19 رد: “إصابتي بكوفيد19، لم تعطل ممارستي للحكم ، صحيح أنها أخرت قليلا برنامج الإصلاحات ، لكن الدولة كانت تسير في فترة غيابي ، الدليل أننا استطعنا إعادة تأهيل مؤسسات الدولة التي بدأنا في إصلاحها ، وأيضا استطعت خلال هذه الفترة تقييم محيطي وأطلقنا مشاريع جديدة.”

وتابع الرئيس تبون: “البعض ظن أنني تركت الحكم لكنكم تعرفون من يترك السفينة في هذه الحالة ، لمست ايضا بكل فخر وفاء المؤسسة العسكرية على رأسها الفريق سعيد شنقريحة.”

وحول امكانية ترشحه لعهدة ثانية قال رئيس الجمهورية: “لا أعتقد أني بحاجة إلى عهدة ثانية” وفي سياق آخر أجاب عن إمكانية تأسيس حزب بأنه سيفكر لكن ليس حاليا.

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *