هام

تقرير يكشف : ” الكولسة والتحكيم للإطاحة بالمنتخب الوطني في إفريقيا”

A+
A-

كتب الإعلامي الجزائري المتخصص في الشأن الرياضي مجيد بوطمين ، رسالة مطولة أبلغ فيها القائمين على الشأن الرياضي الكروي في الجزائر بأهم المحذاير التي يستوجب أن تنتبه لها الهيئة الكروية الجزائرية لحماية الفريق الوطني.

جاء في رسالته التي نشرها على صفحته : ” بعد أن وصل منتخبنا الوطني الجزائري و لله الحمد الى قمة الكرة الافريقية بالاداء و النتائج و حطم الرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية دون خسارة (27 مباراة و السلسلة مستمرة ) من الطبيعي ان يتحول الى هدف تسعى كل المنتخبات في القارة السمراء الى الاطاحة به و هذا منطق لا نخاف منه بل الخوف كل الخوف أن يتم ذلك بالطرق غير الرياضية و محورها الاساسي هو التحكيم .. “

نعم انه هاجس التحكيم الذي حذر منه مرات و مرات المدرب الوطني جمال بلماضي و قد ازدادت المخاوف بشأنه فعلا خلال المباراة الودية الاخيرة لمحاربي الصحراء امام تونس عندما اشهر الحكم سبع بطاقات صفراء و واحدة حمراء مبالغ فيها ضد عدلان قديورة في مباراة كانت تسير بطريقة سلسلة بين الأشقاء غير أن الحكم أكد ان بامكانه أن يؤثر على معنويات لاعبينا و يخرجهم من المباراة و يفسد تركيزهم و لكم ان تتصوروا حدوث ذلك في مباراة فاصلة للتأهل الى المونديال و طرق و حيل التلاعب كثيرة ليس أقلها مثلا في مباراة هامة طرد نجم المنتخب رياض محرز و حتى في مباريات التصفيات مثلا استهداف لاعبين بعينهم بمنحهم انذارات لتتراكم و يقصون اليا في مباراة عند الوصول الى الفاصلة.

و هنا قد لا يكون استضافة مباراة الاياب على ملعبك ذا أهمية عندما يكون التحكيم قد لعب لعبته القذرة و وصل الى هدفه و هو ضرب اسلحة المنتخب و شلها بالبطاقات الصفراء و الحمراء لا قدر الله .نعم التأهل الى المونديال هو الهدف الكبير لمنتخبنا الوطني و قبله الدفاع عن لقبه القاري في الكاميرون ، لكن هاجس التحكيم يخيفنا فعلا و من هنا فإن عملا كبيرا ينتظر رئيس الاتحاد الجزائري شرف الدين عمارة لاثبات جدارته و تحمل مسؤولياته و نسج علاقاته اللازمة لحماية منتخبنا من ظلم التحكيم المحتمل.

و الباقي لا خوف على المنتخب الجزائري لان المستوى الفني الذي بلغه بقيادة الداهية جمال بلماضي يؤهله للدفاع عن لقبه بل الاحتفاظ به و التأهل أيضًا لمونديال قطر 2022 بحول الله في حال إقامة المباريات في اطار الروح الرياضية و النزاهة التحكيمية .

وختم رسالته بالقول : “ارجوا ان تصل رسالتي لمن يهمه الأمر و التوفيق من الله عز و جل قبل كل شيء”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *