هام

هذا ما تعرض له القضاة الرافضون للتزوير في الإنتخابات

A+
A-

كشفت تقارير إعلامية ، عن فحوى ما تضمنته تحقيقات الديوان الوطني لقمع الفساد ، وتفاصيل تعرض القضاة لعقوبات تأديبية لرفضهم التزوير في الإنتخابات المتعقلة بإنتخابات السينا 2017.

كما بين الديوان المركزي لقمع الفساد، حسب ذات المصدر عن بعض الممارسات “الفاحشة”، التي ارتكبها نواب وأعضاء من مجلس الأمة، سابقون.

في حق قضاة مكلفين بالإشراف على نزاهة الانتخابات، كما بينت التحقيقات أيضا بعض تفاصيل التحويلات التعسفية .

مع إنهاء المهام لقضاة وممثلي الحق العام النزهاء خارج القانون لرفضهم الانصياع للأوامر بـ”التزوير”، وعن طريقة “الترهيب” التي عاشها هؤلاء، التي وصلت إلى درجة التعدي عليهم بـ”الخناجر” في دورات المياه.

أظهرت ، تحقيقات ديوان قمع الفساد الستار عن الطريقة التي يتم فيها الضغط على القضاة المكلفين بالإشراف على العمليات الانتخابية.

وتحريضهم على التزوير والتحيز. وهذا من خلال إعطاء تعليمات لدعوة رئيس اللجنة الانتخابية الولائية بغرداية.

بمناسبة الانتخابات التشريعية، لسنة 2017، لتحرير محضر جمع التوقيعات بتاريخ مزور وكذا انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.

التي عاش فيها قضاة الجمهورية كابوسا بكل المقاييس ، وعلى إثرها تم نقل القاضية رئيس اللجنة كما تم معاقبتها من خلال نقلها إلى مجلس قضاء تيارت.

رغم أن المعنية أم لـ3 أولاد، حيث تضطر إلى قطع مسافة 300 كلم لأداء عملها بمنصبها الجديد.

بالإضافة لما أفاد به قاض برتبة مستشار بمجلس قضاء غرداية والذي يعمل حاليا بالمحكمة الإدارية بالشلف ، عن تلقي تحفظات بشأن العملية الانتخابية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *