هام

قصة الجزائري “وليد” الذي تحول من مريض بالسمنة لمحترف في رياضة كمال الأجسام

A+
A-

اختار وليد لحرش التجارة مهنة له قبل سنوات، وكان كثير التنقل، ويقول “السمنة إعاقة اختيارية، طالما رددت هذه الجملة كلما شعرت بأن حياتي البيولوجية تفوق سني بكثير”، و”كنت ألبس أي لباس يغطي جسدي”، رغم أنني متابع للموضة.

ويروي “من الصعب أن تعيش حياة الشباب بجسم لا يطاوعك وبكتلة شحمية تصعّب عليك نومك وممارسة يومياتك مثل البقية”.

كما يقول ابن مدينة البليدة (60 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية) “كنت أتجنب النظر إلى نفسي في المرآة”.

كان وليد يشعر بأن ذلك الذي يقف أمامه في المرآة ليس هو، إلى أن أُغلقت المطارات وبدأ الحجر الصحي في بلاده بسبب كورونا.

إثر ذلك توقف نشاطه التجاري، ليقرر وضع حد لكل تلك السلبيات التي عاشها. ويقول وليد “السمنة مرض وليست مجرد شكل غير جميل”.

قال وليد في تصريحات للجزيرة : “لم أكن أقوى حتى على ربط حذائي”، و”صعوبة في التنفس”، و”صعود الدرج بمثابة إنجاز طالما تجنبته”.

وغيرها من المعوقات التي كانت يوميات رواها الشاب الجزائري وليد لحرش (26 عاما) في مثل هذه الأيام من السنة الماضية.

كان وليد يرغب في بداية الأمر في فقدان وزنه، وأن يخسر 50 إلى 60 كيلوغراما كأقصى طموح، ليقدر على لعب المباراة الدورية مع أصدقاء حيه، إذ كانت تمنعه السمنة من ذلك. وكان يفكر في أن تسهل حياته ويتجاوز تلك التفاصيل المتعبة التي عاشها منذ طفولته.

يحكي وليد عن بداية شعوره بالتغيير “كان الوزن في منحى تنازلي مستمر مقابل خط معنوياتي المتصاعد، وحتى عندما ثبت وزني شهرا لم أتوقف، ولم أحبط، بل واصلت المواظبة إلى أن عاد جسمي للاستجابة ثانية، ووضعت الهدف نصب عيني”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *