قدم ، موقوف متهم بمحاولة القيام بعملية إجرامية بالعاصمة ، إعترافات خطيرة ، لمحاولات إقدام الجماعات الإرهابية على تفجيرات بالعاصمة .

أظهر الفيديو تفاصيل العثور على قنبلة كانت موجهة للإستعمال في عملية إجرامية بالجزائر العاصمة وكيف تم إدخالها إلى منطقة الكاليتوس.

وأدلى ب. عمر المولود في17 .03. 1976 بجواب ولاية المدية الذي إلتحق بالجماعات الإرهابية لولاية تيبازة 2019سنة  كيف نقل القنبلة إلى العاصمة.

إعترف الوقوف أنه تعرف على الارهابي المسمى بوعلام سرباح في السجن في التسعينات أين كنت مسجون في قضية  مدنية

وعقب مرور السنوات إلتقى ب. عمر بالإرهابي لذي كان معه في السجن ويقترح عليه العمل من اجل المال مع الجماعات الإرهابية

وأضاف الموقوف أن الإرهابي إقترح عليه أن يعرفه بإبنه الإرهابي بالجبل من أجل العمل معه وكسب أموال طائلة بالأورو

وواصل الموقوف ان المال أغراه  وقبل العمل ربط الإتصال معاالجماعات الإرهابية وتتعامل معهم مقابل المال.

وتابع ب. عمر أن أول لقاء مع الإرهابي كان بالقرب من سد سيدي أعمر بمخرج حجوط أين منحه هاتف مجهز بتليغرام وعلمه كيف إستعمله.

وإعترف الموقوف ان تواصل عدة مرات مع الإرهابي ليكلمه في احد الأيام طالبا مني خدمة متمثلة في توصيل أمانة على حد قوله.

واردف الموقوف انه أصر على معرفة نوع الامانة التي سيوصلها ليخبره الإرهابي بانها قنبلة سيوصلها لشخص أخر وفقط دون خطر.

وهنا صرح الموقوف انه في اول الامر إنتابه الخوف ثم فسر الامر على انه إختبار وفي حال رفضه تذهب احلامه والأورو

وقال الموقوف في الأخير قبلت المهمة المطلوبة مني أين خرجت من المنزل وتوجهة نحو سيدي غيلاس ثم حجرة النص بولاية تيبازة.

وأضاف انه تم عثر على القنبلة قرب إشارة تم وضعها له من اجل معرفة مكانها متمثلة في قارورة ماء بيضاء.

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *