رصد مواطنون بالعاصمة ، إمرأة، تظهر في ملامحها أنها تجاوزت سن الأربعين، تنادي بمن يريد الذهاب إلى حي باب الزوار،ومن هنا، كانت فكرة الحديث في موضوع المرأة، وهي تنافس الرجل في “الكلوندستان”.
كانت بالنسبة إلى الكثير من الواقفين على الرصيف مفاجأة، فلم يحدث أن شاهدوا الأنثى تشتغل في هذا الميدان، إن صح القول.
خاصة أنه شغل يتطلب في الكثير من الأحيان مخاطر كثيرة، بل مطاردة من طرف رجال الشرطة والأمن، في بعض الأحيان، لأنه غير قانوني.
وهذا، يطرح الكثير من التساؤلات، حين أصبحت المرأة تدوس على القانون من أجل لقمة العيش.
ليس من السهل التعامل مع الزبون، وكذا مع زميلها الرجل، في هذا المجال، ويتعرض الكثير منهن إلى التضييق، من طرفه.
لأنه يعتقد أن هذا الميدان لا يخص المرأة، فلم يكفها منافسته في العديد من الأشغال والأعمال، حتى أصبحت اليوم إلى جنبه.

