جدد وزير الخارجية صبري بوقادم ، موقف الجزائر الثابت إتجاه القضية الفلسطينية ، خلال إجتماع القادة العرب.
وأكد خلال الجلسة الطارئة لمجلس الوزارء الخارجية للجامعة العربية المنعقدة بالقاهرة ، بأن موقف الجزائر لا يحيد إتجاه فلسطين .
وأشار بوقادوم في كلمته ، بأن الإدارة الأمريكية السابقة تمادت في الإنحيار للإحتلال .
وجاءت خرجة وزير الخارجية صبري بوقادوم في أعقاب إقدام بعض الدول العربية على التطبيع مع الكيان المحتل .
وهو ما أحرج مسؤولي هاته الدول في “الإجتماع العربي”.
كما دعا بوقادوم لضرورة إصلاح الجامعة العربية ، في ظل ما تشهده .
بوقدوم: بلادي كان لها شرف احتضان الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية
ولا يفوتني في هذا المقام، أن أُذَكر أن بلادي التي كان لها شرف احتضان الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في 15 نوفمبر 1988، تؤكد على موقفها الثابت واللامشروط الداعم لحقّ الشعب الفلسطيني في استرجاع كافة حقوقه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس مبادرة السلام العربية.
السيدات والسادة، يمر العالم العربي بأزمات عدة استفحلت خُطورتُها وباتت تهدد وحدته وسيادته واستقلاليته، إنّ هذا الوضع الذي لا يَخْفى على أحد يتطلب مناّ بذل جهود صادقة لنبذ العنف وتفعيل الحلول السلمية والسياسية بما يضمن أمن وسلامة شعوبنا وبلداننا. إن تحقيق هذا الهدف يتطلّب أولاً العمل على تحقيق رؤية مشتركة لحل هذه الأزمات وكل التحديات التي نواجهها، وفي مرحلة ثانية، وضع آلية جماعية فعالة قادرة على التعامل مع أي مُتغير، بما يضمن إيجاد حلول سريعة داخل البيت العربي قبل أن تستفحل الأمور وتصعب السيطرة عليها. وفي هذا الإطار، يجدر التذكير بموقف الجزائر المبدئي والذي دافعت عنه منذ البداية في جميع الاجتماعات العربية والدولية والرافض لأي تدويل لقضايانا العربية.
كما عملت بلادي كل ما في وسعها من أجل إيجاد حلول سلمية، تحفظ الدم العربي ووحدة وسيادة الدول العربية، وعارضت كل المساعي التي تتنافى مع هذا الموقف المبدئي. أما فيما يتعلق بآليات العمل العربي المشترك، فإن إصلاح جامعة الدول العربية أصبح ضروريا للحفاظ على انسجام الصف العربي وصيانة الأمن القومي العربي. وفي سبيل ذلك، لا بد من إعادة النظر في هياكل ومناهج المنظومة الحالية للتمكن من مواكبة التحولات وتفعيل دور منظمتنا في تحقيق السلم والاستقرار”.


[…] أين لم يفلح التطبيع الرسمي .في جرّ المجتمع الى التطبيع الشعبي والثقافي الذي يشكل في النهاية صمّام الأمان […]