تناقل،رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صور التمثال الذي يجسد “الأسد” وسط موجة سخرية من شكله بباتنة الذي إستهلك 100 مليون سنتيم .
كما وجه ناشطون انتقادات بخصوص طريقة نحت التمثال، التي لم تراع فيها -حسبهم- الدقة وغاب عنها الحس الجمالي.
وقال مصمم التمثال ، أن هذا راجع إلى منطقة بالبلدية كانت تسمى قديما “كعبة الصيد” حيث كان يصداد فيها الأسد الأفريقي.
وعن الضجة المثارة حول تكلفة المجسم أكد مصمم التمثال أنها بلغت 16 مليون سنتيم تلقى منها 6 ملايين فقط من البلدية.
أما عن فاتورة 100 مليون سنتيم التي وضعتها البلدية فأوضح صاحب العمل أنه استلم منها 6 ملايين.
قائلا أن الأمر راجع إلى البلدية وطريقة احتسابها وتقييمها للعمل الذي قام به المقاول.

