بعث عدد من شيوخ السعودية ممن ينتمون للفكر “السلفي” دعوات نصائح للجزائريين عبر تسجيلات يتم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي لعدم الخروج للحراك الشعبي .
وحسب ما يرافع له هؤلاء ، هو أن الغاية من هذا التهييج للشعوب الهدف منها الفتنة .
وأكد أصحاب التسجيلات الصوتية ، أن خصلة الصبر على الحاكم واجبة في هذه الظروف لتحقيق الصالح العام للوطن والشعوب .
ونبه هؤلاء من خلال تجديد دعوتهم هذه لعدم الخروج للحراك والتظاهر ، بالتأسيس الشرعي لهذه المسألة .
ولم يربط أصحاب النصيحة دعوته بالوضع الصحي المحلي والعالمي الذي يستوجب أخذ الحيطة والحذر.
الجدير بالذكر ، أنه وبالرغم من التأييد الشعبي الكبير للحراك في وهلته الأولى بسبب مشروعية المطالب التي رفعها المحتجون والسلمية التي انتهجها الجزائريون خلال الاحتجاجات الكبيرة .
انتقد مريدو “الفكر السلفي” آنذاك المسيرات انطلاقا من مقاربة دينية، على غرار التيار السلفي الذي اعتبر التظاهر ولو بطريقة سلمية “خروجا عن الحاكم المسلم”.

