أعلن مجموعة من المأذونين للزواج بالسعودية ، عن قائمة الشروط التي وصفوها بالغريبة، على رأسها السماح لهن بحضور المباريات في الملاعب.

و كذلك السماح لهن بالدوام لفترات متأخرة من الليل، وكذلك عدم منعهن من السفر مع صديقاتهن.

من جانبها أوردت صحيفة الوطن السعودية حالات عديدة أثارت ضجة على مختلف المنصات في السنوات الأخيرة، لعل أكثرها غرابة تلك التي اشترطت عدم منعها من الترويج لبضاعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي!

وتلك التي اشترطت إعطاءها الرقم السري لهاتف خطيبها أو وضع جهازه دون رقم لتتمكن من فتحه.

وأخرى طالبت بعدم سؤالها عن كلمة السر الخاصة بهاتفها أو تفتيشه أو استخدامه.

وتجاوزت الشروط الغريبة محيط الزوجين لتصل إلى والدي العروس، بحسب ما أفاد الإٌعلام السعودي.

والد مخطوبة طلب الحصول على نصف راتب ابنته المعلمة للموافقة على زواجها.

واشترطت إحدى الأمهات المبيت 3 أيام بمنزل ابنتها العروس لمراعاتها بعد الزفاف!

وعلّق مأذون شرعي قائلًا: إن شروط الزواج يجب أن تكون مشروعة وجائزة ومعقولة، وأن يُتفق عليها بالتفاهم بين الطرفين قبل استدعاء المأذون للعقد.

وأضاف “نصادف أحياناً رفض الرجل الشروط التي تشترطها الزوجة، مما يؤدي إلى فشل الزيجة”.

عن مشروعية مثل هكذا شروط قال المستشار الاجتماعي علي الغامدي: “فيما يتعلق بالأمور الشخصية كمثل أن يتاح لها تفتيش جهاز الهاتف الخاص بالزوج تعتبر تعديا على حرية الزوج”.

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *