مثل اليوم الإثنين، الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، أمام مجلس قضاء العاصمة، عن ملف الامتيازات الممنوحة لعلي حداد. وخلال جلسة المحاكمة، كان سلال يبدو مرهق النفس، ضعيف البنية، مسود الوجه، ترسمه ابتسامة عريضة.
وكعادته حول الوزير الأول الأسبق، جلسة المحاكمة إلى مونولوغ فكاهي، صدحت خلاله القاعة بقهقهات الحاضرين. فقال إنه رفض شرب الخمر مع أوباما في مكتبه وأمام إلحاح هذا الأخير اقترح عليه “كأس خمر مقابل منحه قنبلة نووية للجزائر”.
ورفض سلال كل التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه نزيه ويريد ملاقاة الله وهو بريء، وأضاف “كنت أنتظر أن يتم تكريمي مقابل ما قمت به فإذا بهم يأخذونني للحراش”. وعن سجنه قال “ما خصني والو في الحراش، أصبت بكورونا وشفيت بعد 15 يوما”.
وأمام احتجاج علي حداد، الذي لم يكن يسمع جيدا ما كان يقوله سلال، بحكم تواجده بسجن تازولت بباتنة، رد عليه سلال “ماتخافش مارانيش نهدر عليك”.
بعد ذلك، شرع سلال في سرد ما جرى بينه وبين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، عندما أدى سلال زيارة رسمية لأمريكا، حيث قال إنه دخل برفقته إلى مكتبه، وحينها عرض عليه شرب كأس خمر معه. فيقول سلال أنه رفض ذلك واعتذر، وأخبره بأنه حرام، مضيفا أنه بعد إلحاح أوباما مرة أخرى، رد عليه بالقول “ممكن نشرب معاك شريطة أن تعطيني بومب آتوميك”. وبدا واضحا أن سلال كان يتحدث عن قنبلة نووية طلبها على سبيل الدعابة من أوباما، وهو ما أدخل جميع من كان داخل قاعة جلسة المحاكمة في هستيريا من الضحك.
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

