خلفت، حرائق الغابات التي اندلعت يوم الأمس بكل من تنس، بني حواء، تاوقريت و المرسى، خسائرة معتبرة ، و لولا تظافر الجهود المبذولة من طرف مختلف الشركاء على غرار مصالح محافظة الغابات، مصالح البلدية، الجزائرية للمياه و السلطات المحلية (السيد رئيس دائرة تنس و رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تنس) و فضل من الله بسقوط الأمطار خلال ليلة الأمس لكانت الحصيلة أثقل.
للإشارة فإنه تم اندلاع يوم الأمس 06 حرائق غابات و كأن هؤلاء المجرمين في سباق ضد الزمن للقضاء على هذه الثروة الغابية قبل حلول موسم الشتاء، للعلم أيضا أن حريق غابة مهول هدد السكان و ممتلكاتهم في ساعة متأخرة من ليلة الأمس بمنطقة بوجرير بلدية بني حواء و أدى إلى احتراق بعض الإسطبلات لتربية الدواجن.
و سجلت مصالح الحماية المدنية أكبر حصيلة بغابات تنس تمثلت في إتلاف حوالي هكتارين (02 ) من أشجار الصنوبر الحلبي فيما تم إنقاذ حوالي 700 هكتار من باقي الغابة و المساكن المجاورة.
العملية تم تسخير لها كل الإمكانيات المادية والبشرية للوحدات العملياتية بالإضافة إلى إمكانيات الرتل المتنقل لمكافحة حرائق الغابات و تواصلت عمليات الإخماد حتى ساعات متأخرة من الليل و لم تغادر المكان حتى إخمادها نهائيا بفضل سقوط الأمطار التي كانت رحمة على الأملاك الوطنية الغابية.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

