تحول أمر إلزامية حضور رؤساء المجالس الشعبية البلدية لقاعة الإجتماعات بولاية الشلف بمثابة الإمتحان شديد الوطأة على المتكاسلين في متابعة إنشغالات الساكنة.
و لم تخلوا هاته الإجتماعات على حداثتها من سقطات لبعض ممثلي الشعب و كذا من علامة كاملة للبعض الذين أثبتوا جدية المتابعة و تحمل روح مسؤولية التشاركية ، و بين الحالتين المتناقضتين صار ميزان الرسوب و النجاح ماثلا لمن ترشح زعما لخدمة الصالح العام !!
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

