بدأت ملامح عودة بعض الوجوه السياسية في ولاية الشلف ، تظهر في الأفق بعد عقود من السبات السياسي ، غير أن هذه العودة المحتملة تأتي مبدئيا للبحث عن فسحة جديدة غير مستهلكة ، لطالما وأن المحافل الإنتخابية على الأبواب .
لاحظ متابعون للشأن المحلي في ولاية الشلف ، تحركات بعض المنتخبين والمحسوبين على الأحزاب التقليدية في ولاية الشلف قصد بعث حياتهم السياسية من جديد ، و إستهل هؤلاء إيابهم بالتواصل مع المؤسسات الجماهيرية والجمعيات بإعتبارها أهم بوابة للعودة لتلميع صورتهم الردئية من حيث الأداء والتجوال .
ردعا لذلك عمد القائمون على المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالشلف ، عن تعليق الإنخراط في صفوفها وتنصيب المكاتب البلدية ، بسب ما أسمته محاولات بعض الشخصيات التموقع في الحياة السياسية بإسم الرابطة .
ق-م

