عبّر العديد من الشباب ببلدية تلعصة عن استيائهم من استمرار تجاهل السلطات الولائية لمنطقتهم فيما يتعلق بالقطاع الرياضي ، في إشارة إلى الحالة المزرية للملاعب الجوارية على مستوى البلدية ، و التي لم تنل حسبهم حقها من الاهتمام منذ عدة سنوات ، ما يفسر عدم تهيئتها بالعشب الاصطناعي الذي صار حلم شباب المنطقة ، رغم استفادة بلديات أخرى منه منذ مدة طويلة .
و تتميز تلعصة بانعدام الهياكل الرياضية ، باستثناء ملعبين جواريين ذات أرضية ترابية ، و ملعبين آخرين ذات أرضية إسمنتية ، منها ما يعارض المقاييس المتفق عليها تقنيا و رياضيا ، و منها ما يعرف حالة مهترئة لا تصلح لممارسة أي نوع من الرياضة .
و رغم أن تلعصة دخلت قبل ثلاث مواسم في بطولة الهواة الولائية من خلال ناديي الإتحاد الرياضي و كذا الشباب الرياضي ، إلا أن ذلك لم يشفع لها بالاستفادة من تهيئة عصرية لملاعبها من خلال تجهيزها بالعشب الاصطناعي ما يؤكد مشهد التهميش ، و من جهة أخرى فإن الملاعب الصغيرة الصلبة صارت ممنوعة ، و حذرت منها المنظمات الرياضية و الصحية ، لما تسببه من إصابات للرياضيين ، سواء حوادث رياضية أو مضاعفات صحية مثل تورم المفاصل .
من جهتها طالبت جمعيات و نوادي محلية من الجهات المسؤولة عن القطاع الرياضي تهيئة و عصرنة الملاعب الجوارية ، بنوعيها الترابية أو الصلبة بالعشب الاصطناعي ، و تنشيط الرياضة على مستوى بلديتهم النائية و المهمشة على حد تعبيرهم ، بهدف استثمار طاقات الشباب ، و حمايتهم من الوقوع في المحظور و الغرق في مستنقع الآفات الاجتماعية التي صارت تهددهم ، في ظل غياب مرافق ترفيهية يمكن أن تشغل فراغهم .
يونس . ب
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

