شباب الكريمية يطالبون بملاعب رياضية جوارية

تطالب الشريحة أكثر نشاطا من الشباب والكهول وحتى الأطفال ببلدية الكريمية بولاية الشلف ،حقهم في المنشآت الرياضية و الملاعب الجوارية ذات العشب الإصطناعي من أجل ممارسة النشاط الرياضي وخاصة كرة القدم و جميع الرياضات الجماعية ،حيث لم تجد هذه الشريحة مساحات او فضاءات من أجل ممارسة الأنشطة الرياضة بإنتظام سواء مساحات ترابية وفي أماكن غير مؤهلة لذلك كالأودية وغيرها.
علما فإن بلدية الكريمية ،تعبر من أقدم البلديات على مستوى الولاية ، إلا أنها لم تحظى كغيرها من ملاعب جوارية كغيرها من البلديات او حتى الأحياء رغم الكثافة السكنية الكبيرة بها ونسبة شبابها التي تزيد عن 70 بالمائة من الكثافة السكنية الإجمالية و المقدرة بأكثر من 30 ألف نسمة ، حيث تعتبر هذه البلدية من البلديات المحرومة من الملاعب الجوارية ذات العشب الإصطناعي ،ولم تستفيد من مثل هذه المنشآت الرياضية ، سوى من ملعب واحد ذات أرضية صلبة موجود بحي الإخوة نمار وآخر بالقرب من إحدى العمارات وهوخاص للعب الأطفال ، أما باقي الأحياء الكبرى كحي مايو ، بني بوعتاب ، سيدي مدور ،الزبوج ، حي قرداش ،حي العمارات ،حي الحمري ، التفاح وحي سيدي علي عيشون وأحياء أخرى تنعدم بها تماما مثل هاته المنشآت الرياضية ، مما يدفع شباب هذه البلديات بممارسة هويتهم المفضلة و نشاطهم الرياضية بالأودية وخاصة بالواد الممتد من حي سيدي علي عيشون الى وادي الفضة ، أين قام الشباب ومنذ فترة باللجوء الى هذا الواد من أجل ممارسة رياضة كرة القدم او بعض النشاطات الرياضية أخرى ، بعد أن تطوع هؤلاء الشباب بإمكانياتهم الخاصة و تهيئة بعض المساحات وتحويلها على شكل ساحة لممارسة كرة القدم ، وفي إستطلاعنا ميدانيا ، وجدنا كثير من الملاعب الترابية بهذا الشريط وقد أطلق على كل ملعب إسم حي من الأحياء بإعتبار شباب كل حي قاموا بتهيئة مساحة وتم تسميت الملعب على حيهم ومن الملاعب المهيئة بعضلات الشباب وإمكانيتهم الخاصة ملعب حي مايو ، ملعب حي بني بوعتاب ،ملعب أولاد بلهاني ، ملعب حي سيدي علي عيشون ،ملعب الفرايحية ،ملعب الشقاليل ،ملعب الحمري وغيرها من الملاعب المهيأة على شريط هذا الواد.
و في ظل غياب هذه المنشآت الرياضية ـيطالب شباب كل الأحياء الجهات المسؤولة عن القطاع الرياضي ، بأخذ ندائهم بعين الإعتبار وخلق مشاريع ملاعب جوارية ذات العشب الإصطناعي ،حتى يتسنى لهذه الشريحة ممارسة هويتها المفضلة، و تنشيط الرياضة على مستوى بلديتهم واستثمار طاقات الشباب ، و حمايتهم من الوقوع في المحظور و الغرق في مستنقع الآفات الاجتماعية التي صارت تهددهم ، في ظل غياب مرافق ترفيهية يمكن أن تشغل فراغهم .
مكراز الطيب
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *