كشف ، ممثل نقابة موزعي شعبة الحليب بالجزائر العاصمة أن 15 بالمائة من موزعي الحليب توقفوا عن العمل بسبب رفض وزارة التجارة الزيادة في هامش ربحهم الأمر الذي ساهم بقوة في وجود أزمة حليب بالرغم من غلق المقاهي ومحلات الحلويات .
وقال ذات المتحدث في تصريح صحفي ، أن باقي الموزعين خاصة الذين يقومون بتوزيع الشعبة إلى ولايات داخلية يفضلون توزيع حليب البقر ة ” الذي يباع بسعر حر” عوض الحليب المقنن الذي لا يربحون فيه سوى 18 سنتيم .
كما أرجع المتحدث سبب وجود أزمة الحليب إلى رفض الديوان الوطني المهني للحليب من استيراد كوطة إضافية من ” البودرة ” تنفيذا لتعليمات وزير التجارة كمال رزيق ، مشيرا إلى أن بودرة الحليب المتوفرة لا يتم تحويلها كلها للملبنات بل أنها تذهب إلى مصانع أخرى خاصة بصناعة مشتقات الحليب.
ق-و
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

