التبذير كلمة لا يتقبلها العقل في نطقعا فمبال من يتعامل بها يوميا بثقافة!
التبذير ، اصبح عملة في مجتمعنا فمن تبذير للوقت الى تبذير للنعم و ما ادراك ما النعم.
لما سوى الله سبحانه و تعالى المبذر كلصيق بالشيطان او من إخوانه ليبين لنا مدى خطورة هذه الظاهرة حين تطرق عقل انسان و تسكن روحه ،تجعله سجين شيطانه و التمادي في التبذير اعتداء على الاخريين .
ان التبذير لا يقتصر على فضاءات دون الاخرى ،معظمعا شريك في هذه الثقافة بداية من العائلة الى كل الفضاءات.
اهم مادة تم التطرق اليها و جعلت لها عمليات و جلسات تحسيسية تبذير الخبز الذي صار يرمى دون حسيب و لا رقيب.
مؤخرا ساهمت جمعية حماية المستهلك بالشلف على اجتماع جمع اطارات مديرية التجارة و بعض الجمعيات المهتمة بحماية المواطن في تسطير برنامج و ابرام اتفاقيات مع مديرية التربوية لتخصيص حصة للتلاميذ تحثهم على عدم التبذير و السهر على ثقافة الاقتصاد الاستهلاكيه و قاد الجمعية السيد بن داود جمال الناشط في العمل الجمعوي.
ان عمليات التحسيس مهمة في مجتمعنا و من بيت اهدافها السهر على ترقية المواطن و حثه على روح المواطنة بمحاربة التبذير بكل اشكاله و انواعه و في كل الفضاءات.
ان التبذير ما أن حل بجتمع الا و انتشرت به كل الموبقات و العلم أن جل عمليات الاستيراد لمادة الفرينة و القمح تاتي من وراء البحار و بالعملة الصعبة .
ان برنامج الدولة مؤخرا ، اكد على محاربة التبذير و تخصيص منابر لتنبيه من خطورة ثقافة التبذير في وقت نحن بحاجة الى الاقتصاد العقلاني في ترشيد النفقات.
ان المجتمع ،اذا سهر على محاربة افة التبذير بدون شك يسير في طريق مستقيم لتحرير للعقول من التبعية الغذائية و التوجه الى الاكتفاء الذاتي.
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله

