تعتبر الحدائق أو المساحات الخضراء كمان للراحة و في الغالب فضاء للترفيه و تفعيل ثقافة الحوار بين الناس و فسحة الأبناء بعد تعب الامتحانات.
فضاءات بالجزائر للراحة لم تعد كذلك و أصبحت وكرا لبعض الناس من غاب عنهم الوازع الديني و الذي يرتكز على التربية و الأخلاق في ظل انتشار الفساد الأخلاقي بها.
أماكن غيرلها الجهلاء مقصدها و ظلت مكانا مميزا لنشر الرذيلة وسط صمت المسؤوليين عنها و المراقبين لها.
حدائق في المصير تحمل أسماء ورموز صنعوا تاريخ الجزائر من شهداء و مجاهدين كان من الأجدر ان ينعم بها احفادهم اليوم.
إصلاح المجتمع و الحدائق العامة مسؤولية الجميع خاصة الجمعيات بمختلف تشكيلاتها و الكاملة الطابع البيئي.
صحيح تغييير و تنظيف البيئة له علاقة وطيدة بغسل القلوب من الأمراض النفسية التي يعاني منها الكثير و لابد من الضرب من حديد سواء تعلق الأمر بتحيين القوانين و كذا القيام بعمليات التحسيس والتوعية.
بقلم الأستاذ :ع.امحمدي بوزينة.
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *