وداعا أيها القائد ….. الجزائر تبكيك !

تفقد الجزائر أحد صناع تاريخها  بوفاة المرحوم قايد صالح ، الذي سخر حياته في اعداد النشىء الصالح في المؤسسة العسكرية لحماية الوطن من كل مكروه ، فبوفاته و كان القدر كان ينتظر منه اسعاد الشعب الجزائري و اخراجه من محنته  العميقة !

كرس حياته خادما لوطنه منذ نعومة اظافره و منح كل ما يملك  من النفس و النفيس في معالجة الامور الخطيرة بحكمة الرجال ، كيف لا و هو الذي التحق بصفوف جيش التحرير و عمره لا يتعدى 17 سنة فكلنا مجاهدا بأتمى معنى الكلمة  و رغم كبره في السن قدم عملا بطوليا في تفكيك الغام اعداء الدين و الوطن و مر بالبلاد الى بر الامان بعد مساهتمه النوفمبرية بارساء قواعد الانتخابات النزيهة و ترسيم رئيسا من صلب الشعب الجزائري.
 نم قرير العين يا قائد فالشعب لا ينسى صنيعك و يدعو لك بالرحمة و يسكنك فسيح جناته .
الجزائر وفية لصناع تاريخها و من امثالك ، ندرك ان البلاد بخير و تركتها بسلام فألف رحمة عليك يا بطل و تعازينا لانفسنا و للأسرة الكريمة و الشعب الجزائري و للمؤسسة العسكرية.

بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله


صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *