يأمل المواطن الشلفي ، فتح ملف ثقيل على مستوى العدالة منذ عدة سنوات، ظل من المسكوت عنه بالنظر لطول أيادي مافيا العقار في الولاية، بعد أن استولى نافذون في زمن “العصابة” على عقار مدعم من طرف خزينة الدولة بالسعر الرمزي لإنجاز سكنات .
وقد أثبت الواقع أن هذه المشاريع عرفت تأخرا متعمدا في الإنجاز وأحيانا عدم انطلاق الأشغال أصلا، حيث أسندت لمقاولات فاشلة ،وعمد أصحاب المشاريع لإعادة مبالغ المساهمات الشخصية للمكتتبين الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من استبعد بطريقة تعسفية، واستولى المرقون على السكنات ليبيعوها بأسعار مضاعفة ودون شهادات الملكية أوالمطابقة.
وينتظر متابعون تدخل مصالح الرقابة لكشف المستور في البزنسة بأراضي الدولة ورفع مظلمة عن مستفيدين انتظروا سكنات وهمية لمدة سنوات وأخرى لم تكتمل بها الأشغال منذ 10 سنة، رغم طرقهم أبواب المسؤولين لرفع الغبن عنهم إلا أن وضعيتهم بقيت دون إنفراج .
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

