تحولت طرقات وشوارع بلدية بني حواء ، عقب التساقطات المطرية الأخيرة لبرك وحفر تغمرها المياه والأوحال بفعل تزامن ذلك وبعض الأشغال الخاصة بالتهيئة الحضرية التي تتجدد من حين لآخر دون أن تتغير واجهة المدينة الساحلية .
أبدى مواطنون بالبلدية إستيائهم من هذا الوضع الذي لا يشرف بلدية بحجم ” دائرة” ولا يعكس أي جهود تنموية تذكر ، بدليل أن بلديات فقيرة وأخرى نائية تمكنت من ضبط واقع التهيئة الحضرية في المدينة وتفرغت للأحياء ، غير أن بني حواء لا تخلف المدينة عن التجمعات السكنية الأخرى بل أن هذه الأخيرة أحسن بكثير من مركزها .
وناشد أهالي المنطقة السلطات الولائية لضرورة التدخل بشأن وضع التنمية الذي استهلك أغلفة مالية منذ عقود لتجديد الأرصفة وإعادتها من حين لآخر ، لتتهاوى هذه الأخيرة مع أولى أمطار الخريف.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

