يتساءل متابعون للشأن المحلي بولاية الشلف ، عن الطريقة التي يتم اعتمادها في توزيع الاعتمادات المالية للجمعيات الرياضية والثقافية والاجتماعية على عاتق ميزانية الولاية وصندوق ترقية نشاطات الشباب والرياضة والبلديات،خاصة وأنه سجلت تحفظات عديدة بشأن الإستفادات التي تمس جمعيات دون غيرها ، رغم الجمود التي تشهده فيما تحرم أخرى رغم تواجدها في الميدان .
قال ناشطون أن مجمل الإعانات التي توزع تكون حصة الأسد منها للجمعيات الرياضية (كرة القدم) ، وحتى هذه الأخيرة لتستفيد لابد أن تثبت الولاء لرئيس لمجلس الشعبي البلدي أو إمتداد ذلك لأعضائه ، وهو ما سيتدعي –حسب- كثيرون التحقيق في وجهة هذه الأموال خاصة وأن مبالغ مالية بين 100و200مليون سنتيم تستفيد منها مجرد جمعيات وهمية لا نشاط لها ، وبرعاية من “الأميار” فقط بإعتبار أن هذه الأخيرة تقف لجانب رؤساء البلديات ، وتظهر فقط للمطالبة بالإعانة لتعود لسباتها باقي شهور السنة.
ويأمل الجميع أن تفتح تحقيقات معمقة في وجهة الأموال التي تمنح للجمعيات كل سنة.
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

