الشعب الجزائري بثورته كان محل اعتزازا و فخرا فطيلة 20 جمعة لم تسيل قطرة دم و لم تنهك الحقوق و جعلت العالم يستلهم من التنظيم المحكم للمسيرات ، الكل ساهم في هذا التنظيم ظاهريا و باطنيا و اذ نشكر الساهريين عليه من ابناء الشعب الجزائري لا يفوتنا ن ان ننوه بالمجهودات الجبارة للجيش الوطني الشعبي في مرافقته للثورة و كل الاسلاك الامنية على حماية العباد و البلاد .
تغير المصطلح لينتقل من ثورة الى “،حراك” ن أين تحركت فيه النوايا الدسيسة لشرذمة ظلت لعقود تستغل ثروات البلاد بقوانيين العار في جميع الفاضاءات و ، بان الخيط الابيض من الاسود و بدان تنكشف مخططات الاقلية بمحاولة تدويل القضية و ما التوقيفات بالمطارات و الزج باشخاص محسوبين على التعددية الخبيثة من احزاب و ناشطيين ، يعملون لصالح فرنسا في ابرام عقود مبيتة لتركيع الشعب الجزائري.
القرارات الحكيمة الاخيرة سواء لرئيس الدوبة او الجيش و التي ينم على استغلال لعلومات اكيدة في تواطء فادح لاصحاب الشعارات المعادية للشعب و المؤسسة العسكرية و الذين في الكثير استفادوا تحت طائلة قانون المصالحة الذي غطى في الكثير على جرائم التسعينيات !
ان اختراق الحراك في الجمعات الأخيرة و أهدافه التي باتت ظاهرة للعيان في حماية استفادات مشبوهة زمن القيادة و النظام السابق و تخلته حضور شخصيات برلمانية فرنسية يأيام الثلاثاء ، يعطي الانطباع على ان الشعب الابي عرف عدوه من صديقه و من يسوق لأفكار هدامة تمس بالمصالح العليا للبلاد و العباد.
لنستخلص ، أن وقوف الجيش كمرافق للثورة ، أصبح من الأمور الضرورية في ظل تكالب قوى الشر على البلاد و خيرات العباد ، نسال الله ، ان يوفق شعبنا و جيشنا لما يحبه و يرضاه.
بقلم الأستاذ: امحمدي بوزينة عبد الله
