السكنات المغلقة والمحلات المهملة .. الملف المسكوت عنه بالشلف

لاتزال العديد من المحلات بعدد من بلديات ولاية الشلف،عرضة للإهمال وأخرى طالتها أيادي التخريب في غيب المراقبة و الإهتمام من المسؤولين محليا ، فيما أن المئات من الشباب البطالين حرموا من الإستفادة من هذه المحلات قصد إستغلالها في مختلف النشاطات المهنية، بالرغم من محاولات السلطات الولائية فتح تحقيقات معمقة بشأن هذه القضية وإعادة توزيع المحلات على مستحقيها إلا أن سيرورة الإجراءات شهدت تعطلا محليا ، وهو الإستنتاج من خلال أي إستطلاع أولي نحو البلديات ،والتي طالها الإهمال و التخريب بمعظم المحلات المغلقة و المتواجدة بأماكن معزولة،فيما حولتها العشرات من العائلات التي تعاني من أزمة سكن لسكنات.
وفي سياق مماثل ،باتت وضعية بعض السكنات الموزعة منذ سنوات بعدة بلديات بولاية الشلف ، تثير الكثير من الشكوك بإعتبارها لم تستغل إطلاقا ، بل إن الكثير منها لا يُعرف صاحبها ، الأمر الذي تساؤل بشأنه مواطنون إن كان المستفيدون منها بحاجة لسكن فلما تركوها مغلقة ، أو إعادة تأجيرها أو حتى بيعها الأمر الذي لم يفهمه كثيرون 
وهو ما جعل كثيرون يطالبون بإتخاذ تدابير بشأنها أن يتم إحصائها والتعرف على هوية مالكيها والطرق التي سمحت لهؤلاء بالحصول على إستفادة غير مشروعة .
د/م

صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *