بعد مرور سنتين .. هذا ما حققه المنتتخبون والأميار في الشلف ..‼

يرد “أميار” الشلف عن الأسباب الرئيسية في فشلهم لتحقيق التنمية دوما ، عن العقبات التي حالت دون تمكنهم من تحقيق المشاريع ببلديتهم وتجسيد المطالب الأساسية للمواطنين، معتبرين أن أهم عائق هو تراكم المشاكل الموروثة من العهدات السابقة التي لم تسمح للتنمية بالظهور بشكل لائق، فضلا عن تأخر انطلاق المشاريع المبرمجة بسبب ثقل الإجراءات القانونية وتأخر استلام الميزانية الخاصة بالولاية.

رغم مرور سنتين على انتخاب رؤساء البلديات الذين تعهدوا بتحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات مواطني الشلف، واستدراك الكثير من النقائص وغيرها من الوعود التي أطلقها هؤلاء، إلا أن الكثير منها لم يجسد على أرض الواقع لأسباب عديدة، منها الخلافات التي نشبت بين أعضاء المجالس المنتخبة ورؤساء البلديات حول كيفية تسيير الشؤون المحلية، وعجز عدد آخر من “الأميار” عن أداء هذه المهمة كونهم غير مؤهلين بسبب مستواهم العلمي المحدود، بالإضافة إلى نقص العقار الذي أبقى العديد من المشاريع حبيسة الأدراج، الأمر الذي عصف بأحلام المواطنين الذين لم يلمسوا لحد الآن الكثير من التغييرات ببلدياتهم.
وتبقى الصراعات في بعض البلديات   قائمة لحد الآن بين أعضاء المجالس المنتخبة الذين يلجؤون لتشكيل تحالفات لسحب الثقة من رئيس البلدية لأسباب تتعلق بالدرجة الأولى بالمصلحة الشخصية والأمور الخاصة بعيدا عن متطلبات المواطن وانشغالاته، أو انفراد هذا الأخير بالمسؤولية دون العودة إلى باقي الأعضاء في المجلس، وهو ما يؤدي إلى الانسداد وتعطل مصالح المواطنين.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *