تطور الأمم لا يتم الا باختيار الكفاءات كمرحلة أولى مع احترام دفتر شروط معين معتمد ليس في نوعية الشهادات العلمية كما يتوقع الكثير لان معظم من حمل الشهادة بدون ثقافتها زرع الفتن و دمر القيم لتنتشر ثقافة العصابة و الاستيلاء على خيرات البلاد!.
معايير اختيار الكفاءات ، يتطلب القوة العلمية الفكرية و ثقافة التربية و الاخلاق .
مجتمعنا عم فيه الفساد الأخلاقي لينتشر كاللهيب في معظم الفضاءات و لم تسلم منها حتى التي من المفروض تساهم في اصلاح القيم !
اختيار الكفاءات لا يكون حسب الجهوية, العرقية و لا حسب الجنس بل في كل شخص ذكر او انثى , ممن يتصفون بثقافة اتخاذ القرارات الموفقة و المسؤولة و تحمل تبعاتها و الاستقالة حين الفشل في الوصول الى الهدف المنشود.
النخبة كما يسميها الكثير لم تمنح ما هو مرجو منها فكثيرا ما ساهمت في تدهور الأوضاع و زرع المحسوبية بالأقلية فكثرت الآفات و اندثرت القيم .
ان الاخلاق و التربية معياران في اختيار الكفاءات لتحمل قيادة الاجيال لبر الامان و صناعة المورد البشري بتكوين قاعدي و مهني .
بقلم الاستاذ : امحمدي بوزينة عبد الله
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

