عادت ظاهرة الإرتحال السياسي بولاية الشلف في الآونة الأخيرة تزامنا وإجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة بتاريخ 12 ديمسبر ، فلم يمنع التحول الذي تشهده الجزائر برفض الوجوه التي يرفضها الشارع ، بمحاولة جديدة التنقل نحو الأحزاب رغم الإختلاف في الرؤى التي كان يدافع عنها هؤلاء سرعان ما إلتحقوا بمرشحين أو أحزاب تناضل عكس الأفكار التي رفعوها مليا .
شوهد عدد من المنتخبين و”الأميار” يترددون على مديريات الحملة الإنتخابية بولاية الشلف ، فيما ربط آخرون إتصالات لتقربهم من محيط المترشحين رغم إنتماءاتهم السياسية التي تواجدوا بسببها تحت قبة البلديات أو المجالس المنتخبة ، وقال ملاحظون أن هذه الخرجات الهدف منها ضمان إستمرار حياتهم السياسية ما بعد الرئاسيات والبقاء ضمن الخريطة المحلية للتصورات القادمة والإحتماء من وراء من يضمن لهم البقاء في الساحة .
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

