تبون : “يدي ممدودة للحوار مع الحراك “
كما وجه التحية لمؤسسة الجيش الذي حمى الحراك، حيث لم تزهق أي قطرة دم بعد 10 أشهر من الحراك، رغم أنف كل من كان يخطط في الداخل و الخارج للقضاء على الدولة الجزائرية، موضحا بأنه مستعد للحوار ومد يده للحراك .
وقال تبون، أن حلمنا إقامة دولة وطنية لا يظلم عندها أحد، نواصل فيها محاربة العصابة و أذنابها أينما كانوا، تحياتي لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح على خدماته الجزيلة للوطن رغم ما لاقاه من إستهزاء وطعن في شخصة، وكذا محمد شرفي ومن خلاله إلى كل أعضاء الهيئة المستقلة للإنتخابات ، تحياتي الخالصة لرجال الاعمال الشرفاء خالقي الثروة والشغل والمدعمين للخزينة الوطنية والذين هم جزء لا يتجزء من الجزائر.
ووأردف: أتعهد امامكم بإعادة الجامعة لمكانتها الرائدة وكل فئات المجتمع التي لا تزال تطالب بالعيش الكريم. وفي الاخير تحياتي خالصة لكل جاليتمنا في الخارج التي عانت وهذا دليل قاطع على روحهم الوطنية.
ق-و

