تفاصيل مثيرة عن مقتل الشيخ بلحمر

وري جثمان بلحمر الحاج، الراقي المعرف بإسم الشيخ أبو مسلم بلحمر، الثرى بمقبرة سيدي عبد القادر بولاية غليزان، مسقط رأسه.
وحضر جنازة الفقيد حشد غفير، من أقارب الفقيد وعائلته الصغيرة والكبيرة، ومواطنين من سكان الولاية وكذا من خارجها.</div>

قال مصدر عائلي أن الشيخ بلحمر تعرض للاعتداء من شخص واحد وليس مجموعة أشخاص كما ذكرت بعض التقارير . وقام الجاني بتوجيه عدة طعنات للضحية ولاذ بالفرار.

وذكر المصدر  أن شخصا مجهولا قام بدق الجرس في الساعة الثانية والربع فجرا ، و خرج الشيخ بلحمر لاعتقاده أن هذا الشخص الذي دق جرس المنزل في هذا الوقت المتأخر يحتاج إلى رقية أو علاج ، وعندما فتح الباب تقدم منه الجاني وطعنه عدة مرّات ولاذ بالفرار .

وقال المصدر ، وهو من عائلة بلحمر ، أن كاميرا الحراسة المنصوبة أمام باب المنزل لم تكن تشتغل بسبب مشكل كهربائي ، لكن كاميرات أخرى محيطة بالمنزل ويملكها أشخاص أخرين كانت تشتغل لكن لا يعرف إن كانت سجلت ما وقع .

وتم نقل بلحمر من طرف إبنه إلى مستشفى بمدينة غليزان وهو على قيد الحياة لكنه نزف بشكل كبير قبل إيصاله إلى المستشفى . ولفظ بلحمر نفسه الأخير داخل المستشفى.
ق-و

صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *