وحضر جنازة الفقيد حشد غفير، من أقارب الفقيد وعائلته الصغيرة والكبيرة، ومواطنين من سكان الولاية وكذا من خارجها.</div>
قال مصدر عائلي أن الشيخ بلحمر تعرض للاعتداء من شخص واحد وليس مجموعة أشخاص كما ذكرت بعض التقارير . وقام الجاني بتوجيه عدة طعنات للضحية ولاذ بالفرار.
وذكر المصدر أن شخصا مجهولا قام بدق الجرس في الساعة الثانية والربع فجرا ، و خرج الشيخ بلحمر لاعتقاده أن هذا الشخص الذي دق جرس المنزل في هذا الوقت المتأخر يحتاج إلى رقية أو علاج ، وعندما فتح الباب تقدم منه الجاني وطعنه عدة مرّات ولاذ بالفرار .
وقال المصدر ، وهو من عائلة بلحمر ، أن كاميرا الحراسة المنصوبة أمام باب المنزل لم تكن تشتغل بسبب مشكل كهربائي ، لكن كاميرات أخرى محيطة بالمنزل ويملكها أشخاص أخرين كانت تشتغل لكن لا يعرف إن كانت سجلت ما وقع .
وتم نقل بلحمر من طرف إبنه إلى مستشفى بمدينة غليزان وهو على قيد الحياة لكنه نزف بشكل كبير قبل إيصاله إلى المستشفى . ولفظ بلحمر نفسه الأخير داخل المستشفى.
ق-و

