وجاء مراسلة من الوزارة إلى مديريتها عبر الولايات أنه “ونظرا للحدث الجلل الذي ألم بالشعب الجزائري، بفقدانه رمزا من رموز هذا الوطن المفدى، ورجلا صدق في عهده للجزائريين بحفظ أمنهم ودمائهم مصداقا لقوله تعالى (رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)”.
وأضافت “فإننا نهيب بكم أن تخصصوا خطبة ودرس الجمعة للحديث عن الفاجعة الأليمة التي حلت بالشعب الجزائري”.
ودعت الوزارة إلى التركيز على محاور مثل “صفات الرجال الصادقين في القرآن الكريم” و”الوفاء بالعهد والإخلاص لله من الفضائل الخلقية التي تخلد ذكرى المؤمن الصادق” و”حكمة الإبتلاء تزيد المؤمنين وحدة وتماسكا للحفاظ على الدين والوطن”.

