شهدت سواحل الجزائر هذه الايام خاصة الشلفية منها ابحار سري لعدة شرائح من المجتمع خاصة الشباب، ليطرح السؤال: لماذا هذه التظاهرة و كيف تختار الزمان و المكان؟!!
عديد ة هي الاراء المختلفة ، “الحرقة” لم تصبح حكرا على الفقراء و المحتاجين و لا حتى على نوع معين من شرائح المجتمع، للنساء نصيبا و للاطفال مناصب .
لا يختلف الجميع على أن هذه التظاهرة عىلمية لكن تختلف باختلاف ثقافة الدول و الشعوب.
يبدو ،ان الهجرة ،اصبحت عادة و تقليدا مادام” الأثرياء الجدد” من الذين نهبوا و سلبوا اموال الشعب لم تعد المرافق القانونية بيد من ظنوا انهم دائمون بها لينتقلوا الى الهجرة الغير قانونية!
رغم الحراسة المشددة من قبل حراس السواحل الذين نجحوا في احباط العديد منها الا أن الظاهرة عرفت هذه الايام تحركات كبيرة و بعدد اكبر.
لابد من معالجة حقيقية الظاهرة و من يقف من ورائها و لماذا في هذه الاوقات بعد افراز الانتخابات الرجل المناسب لقيادة البلاد!
ان للمراكز ارنفسية و الاجتماعية و المختصيين بها اجراء بحث علمي الظاهرة حتى لا تعرف منعرجات اخطر في فقدان شباب في أوج العطاء و التخفيف من معاناتهم خاصة الذين يعانون ازمات مالية مع البنوك بعد الاشتفادة من قروض الاونساج و غيرها و تطبيق روح القانون .
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

