يحرص ، بعض المنتخبين بولاية الشلف على مختلف المستويات ، اللجوء للقضاء دوريا من أجل رفع شكاوى لمقاضاة منتقديهم على مختلف منصات التواصل الإجتماعي .
يواجه مدونون عبر مواقع التواصل الإجتماعي بولاية الشلف ، العديد من المواجهات القضائية بخصوص الشكاوى التي يقيدها منتخبون لتعرضهم للإنتقاد على حد إعتبارهم ، فيما يعتقد هؤلاء أن بعض ما يُكتب ضدهم هو من قبيل “التلفيقات” ، القذف والتشهير في حقهم.
ومما أضحى يثير الكثير من الإستغراب لدى متابعين ، حرص هؤلاء “الضحايا” من المنتخبين لتتبع كل ما يكتب عنهم والتفتيش والتمحيص حتى في التعليقات التي تشكل لهم هاجس لتلقيهم إعتراضات أو تحفظات ، وحتى أحيانا شتائم لكون بعض من رواد هذه المنصات لا يفقهون في معايير و الضوابط القانونية التي تعتبر ذلك الفعل جرم معاقب عليه ، إلا أن شعور هؤلاء بـ “الخيانة السياسة” ممن وضعوا فيهم ثقتهم في الإنتخابات يكون الدافع في كثير من الأحيان لهذا التهجم ، فضلا عن ممارسات تحسب عليهم .
في مقابل ذلك ، يسجل هؤلاء غيابهم عن إهتمامات مواطنيهم تماما ولا تُحصى لهم تدخلات لأجل تجسيد ما رافعوا لأجله خلال حملاتهم الإنتخابية ، وهو ما يكشف حقيقة بعضهم ممن يختار السفريات نحو مختلف بقاع العالم على زيارة قرى ومداشر ولايته التي مكنته من تبوأ مناصب في المجالس المنتخبة .
د/محمد
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

