جريمة … تكشف وهم حقوق الإنسان في أمريكا

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أعمال شغب شعبية عارمة ، بعد الجريمة التي شاهدها العالم عبر شاشات الكاميرا و منصات التواصل الاجتماعي ، و التي تعمد فيها شرطي أمريكي على قتل شاب ذو بشرة سوداء في مدينة مينابوليس ، ما أدى إلى اندلاع انتفاضة حقيقية للسود جابت المدن الكبرى أهمها : نيويورك ، واشنطن ، لوس أنجلس …
و قد أدى اتساع رقعة الانتفاضة إلى تطورها السريع ، لتتحول إلى عمليات نهب و سطو و سرقة للمراكز التجارية ، صاحبها مشاهد لإطلاق عيارات نارية ، ما جعل السلطات الأمريكية تسارع إلى فرض حظر تام للتجول في بعض المدن .
لتكشف هذه الأحداث للعالم خاصة الثالث أن تبني أمريكا لمبادئ حقوق الإنسان دون غيرها من الدول هو مجرد فكرة خاطئة ، و أن ملفات حقوق الإنسان تمثل ورقة ضغط تمارسها أمريكا لتمرير سياساتها خاصة في الدول العربية .
ليزيد الإخفاق في ضمان تعايش سلمي بين المواطنين الأمريكيين إلى فشل إدارة ترامب في تسيير الأزمة التي خلفها التفشي الهائل لفيروس كورونا في أمريكا ، بعد عجزها عن احتوائه من جهة ، و الركود الذي أصاب اقتصادها من جهة أخرى ، ناهيك عن كسر المارد الصيني لقطبيتها الأحادية التي استمرت لعقود من الزمن .
ي.ب
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *