دقت ، مصالح الحماية المدنية بالشلف ، ناقوس الخطر من جراء تنامي حوادث الدراجات تؤرق كافة مستعملي الطريق، فلم يسلم منها لا الراكب و لا الراجل و لا الجالس، نظرا لبعض المجازفات و المغامرات التي يقوم بها بعض سواق هذا النوع من المركبات خاصة منهم الشباب.
وأوضحت مديرية الحماية المدنية في بيان لها ، أنه لابد من دق ناقوس الخطر للتصدي لها بحزم من طرف كل الفاعلين بالتحسيس، بالتوعية و بالردع أيضا لهؤلاء المتهورين و هذا حفاظا على سلامتهم و سلامة من قد يتسببون في إصابتهم في ظل حلول فصل الصيف وكثرة التنقل و الحركة بالدراجات على محاور الطرقات المؤدية إلى الشريط الساحلي للولاية.
وكشفت ذات المصالح عن الحصيلة الثقيلة التي تم تسجيلها خلال الفترة الممتدة من 01 جانفي إلى غاية 10 جوان من هذه السنة رغم الحجر الصحي المقرر على ولايتها الذي كنا ننتظر أن يحدث طفرة في حصيلة حوادث المرور، إلا أنه تم تسجيل 239 حادث دراجة خلال هذه المرحلة، أغلبها كانت على الطرق البلدية ب 134 حادثا فيما تم تسجيل 92 حادثا على الطرق الوطنية و 13 حادثا بالطرق الولائية، خلفت بذلك 318 جريحا من مختلف الفئات العمرية أغلب إصابتهم كانت خطيرة على مستوى الرأس، كما خلفت وفاة شاب في مقتبل العمر بمحور الدوران بحي بن سونة بلدية الشلف الذي مرت للأسف شاحنة ذات مقطورة على رأسه أردته قتيلا في عين المكان كونه كان من ناحية الزاوية الميتة التي لا يمكن للسائق أن يرى منها. للعلم أن أغلب سواق الدراجات التي كانت مسرحا للحوادث هم شباب، حيث تم إحصاء 218 منهم لا تتعدى أعمارهم 40 سنة.
وأفادت بأن كل الدراسات توحي أن الإصابات في حوادث الدراجات تكون بليغة و عليه،دعت مستعملي الدراجات بضرورة ارتداء خوذة واقية تكون بمواصفات ملائمة لحجم الرأس، مركزة على الجبهة، ألا تنزلق إلى الأمام أو الخلف، تعديل ربطة العنق لتكون مريحة و مناسبة خاصة بالنسبة للأطفال، ارتداء واقيات الركبة و الكوع و الكف و ارتداء ملابس عاكسة للضوء أثناء الظلام بالنسبة للدراجات الهوائية. و يبقى احترام قواعد السلامة المرورية هو الأمثل للحفاظ على سلامة أبنائنا و كافة مستعملي الطريق.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

