حمل ، النائب بالمجلس الشعبي الوطني أحمد صادوق ، المسؤولين في ولاية الشلف ، المسؤولية الكاملة في ما بات يُعرف بقضية الحفرة ، المتعلق بنحو 100 وحدة سكنية من صيغة الترقوي المدعم بالجهة الغربية لمدينة تنس .
وأوضح محدثنا ، على هامش لقائه بالمستفيدين ، أن الوضعية التي يتخبط فيها هؤلاء لم تحرك ضمائر المسؤولين قبل أن تكون واجباتهم إتجاه رعيتهم ، بدليل بقاء هذا المشروع مجرد “حفرة” لأزيد من 10 سنوات دون أن يرى النور.
وقال النائب ، أن هذه الصورة النمطية لعدد من المشاريع تعكس مستويات المتابعة محليا بالرغم من تواجد مسؤولين على المستوى المحلي المباشرين في متابعة مشاريع السكن و الحرص علي تشييدها في آجالها القانوني.
الموعود

