هذا ما حصل للمنتخب الوطني في لقائه ببوركينافاسو بملعب مراكش

مقابلة العودة الجزائر النيجر القنوات

أرجع ، متابعون للشأن الرياضي الأداء المخيب للتشكيلة الوطنية في الشوط الثاني من مواجهة منتخب بوركينافاسو . للإرهاق الذي ظهر على لاعبي المنتخب.

كما أكد هؤلاء ، أن الجانب البدني خان لاعبي الخضر ، خاصة وأن سفريتهم لم تكن إلا خلال الساعات الأخيرة لمراكش المغربية .

وإفترقت الجزائر و بروكينافاسو على تعادل منطقي للفريقين. إذ كان المنتخب الجزائري كان أحسن في الشوط الأول أما في الشوط الثاني فلم يكن في المستوى. لاعبي الخضر عانوا من الجانب البدني خاصة.
كذلك رياض محرز لم يكن في يومه، إسماعيل بن ناصر لم يسترجع بعد مستواه المعهود ، فيما أن رامز زروقي كان من بين أحسن اللاعبين هو ويوسف بلايلي.
من جانبه ، قال حفيظ دراجي أن التعادل خارج الديار أمام بوركينا فاسو المحترم لا يعتبر نتيجة سيئة.
يضيف : “المهم أننا لم نخسر على مدى 29 مباراة متتالية رغم الضغط والإرهاق الذي ظهر على بعض اللاعبين اليوم .”
وختم قوله : “سنبقى نحافظ على تواضعنا دوما عند الفوز . و نحافظ على ابتسامتنا ومعنوياتنا عندما نتعثر ، وفي كل الحالات نفتخر بمنتخبنا، ونسانده ونشجعه دوما.”

وفي تحليل نشره على صفحته ، الإعلامي مجيد بوطمين . قال : من وجهة نظري منتخبنا الوطني لعب واحدة من أسوأ مبارياته منذ مدة و هذا يحدث في كرة القدم . ربما السبب يعود لنقص المنافسة لدى اغلب اللاعبين خاصة و نحن في بداية الموسم و هذا ليس تريرا .

لكن مع ذلك يجب الاعتراف أن بعض اللاعبين ظهروا بمستوى غير مقبول تماما . نتيجة التعادل و حتى و ان تعتبر من الناحية النظرية إيجابية على اعتبار ان بوركينافاسو هو المستضيف و نحن في الصدارة بفارق الاهداف .

لكنها ستجبر الجماهير الجزائرية قبل اللاعبين و المدرب على وضع اقدامهم في الماء و عدم استصغار أي منافس .لأن الطريق مازال شاقا و بلماضي يعلم ذلك تماما ، فالمنتخب مازال يحظى بثقتنا جميعا و المؤكد انه سيرفع التحدي في المباريات المقبلة امام النيجر ذهابا و ايابا و جيبوتي ايابا ثم بوركينافاسو اخيرا فوق ملعبنا لتحديد المتأهل عن هذه المجموعة لقد اضعنا الفوز الذي كان سيريح اعصابنا من الآن لكن قدر الله و ما شاء فعل .

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *