حذار.. موجة رابعة من كورونا مع الدخول الاجتماعي
نبَه المختص في الأمراض الصدرية الدكتور طايلب محمد إلى ضرورة الاحتياط والاستعداد للموجة الرابعة والتي ستكون- حسب التقارير العلمية- مع شهر نوفمبر وستتزامن مع الدخول الاجتماعي والجامعي والمدرسي.
مشيرا إلى أن الموجة الثالثة كانت صعبة جدا وارتفعت فيها حالات الوفيات اليومية بشكل ملحوظ حتى في المستشفيات الصغيرة التي كانت تسجل 10 وفيات يوميا وأغلبهم من الشباب.
كما شدد الدكتور طايلب في تصريحه لـ “الشروق” على أن الموجة الرابعة ستكون أخطر، لأن فيروس دلتا يصيب الأطفال وهو ما يتطلب – حسبه- التجند واتخاذ الاحتياطات اللازمة من التلقيح والتباعد ولبس الكمامة.
فضلا عن توفير وسائل الفحص المبكر، وتوحيد بروتوكول العلاج حتى لا يتم تكرار نفس أخطاء الموجة الثالثة، فضلا عن زيادة عدد المتخصصين في وحدات كوفيد وخاصة في المستشفيات العمومية التي تشهد نقصا فادحا، وتزويد كل المستشفيات بمولدات الأكسيجين مع تسهيل إجراءات استيرادها.
كما توقع المختصون في الصحة تناقص عدد حالات الإصابة بكورونا مع مطلع شهر سبتمبر، بعدما شهدت الوضعية الوبائية استقرارا منذ عشرة أيام، متجاوزة بذلك مرحلة الذروة.
مطالبين بضرورة التحضير والاستعداد وتوفير الإمكانيات اللازمة، تحسبا لأي موجة أخرى قد تكون أخطر من الموجة الثالثة التي شهدتها الجزائر وتسببت في ارتفاع حالات الوفيات اليومية.
ويرى الدكتور إلياس مرابط، رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية بأن هناك انخفاضا محسوسا في عدد الحالات المسجلة يوميا مقارنة ببداية الموجة.
وشرح بأن كل المؤشرات في الميدان توحي بأننا وصلنا للذروة وستشهد الوضعية استقرارا في عدد الحالات إلى غاية انخفاضها تدريجيا.

